منذ إنشائها، تقوم مؤسسة ستام بتحويل حياة الناس في بوروندي من خلال مبادرات في التعليم والثقافة والرفاهية، مما يبني مستقبلاً أفضل.
النجاحات الأكاديمية في المدرسة التقنية للتعليم البيئي كيميريجانا (ETEE)

بمعدل نجاح مذهل بلغ 94.84%، احتفلت المدرسة التقنية للتعليم البيئي كيميريجانا (ETEE) بتخرج 92 خريجاً حصلوا على دبلوم الدولة هذا العام. من بينهم، نجح 95 طالباً من أقسام مختلفة مثل المياه والغابات، وتحويل الصناعات الزراعية الغذائية، والطب البيطري. منذ تأسيسها في عام 2015، قامت المدرسة بتخريج 484 طالباً يواصلون دراستهم حالياً في جامعات مرموقة في بوروندي.
مدرسة التقنية أومنس (ETO): 119 خريجًا وقصة تأثير

للمرة التاسعة، قامت مدرسة التقنية أومنس (ETO) بتكريم خريجيها، الذين بلغ عددهم هذا العام 119 خريجًا. تشتهر المدرسة بتدريباتها في مجالات الإلكتروميكانيك، تكنولوجيا المعلومات للاتصالات، وصيانة تكنولوجيا المعلومات. منذ تأسيسها، منحت المدرسة الشهادات لـ 816 شابًا. هذا المشروع، الذي أطلقته مؤسسة ستام بالتعاون مع Burundikids e.V، يواصل تحويل حياة الأفراد من خلال تزويدهم بالمهارات التقنية الأساسية.
طبول بوروندي في مركز بيراشوبوكا

بدأت الأسبوع بشكل رائع في مركز بيراشوبوكا، حيث ازدهر الأطفال وهم يرتدون الملابس التقليدية، على إيقاع الطبول الشهيرة في بوروندي. هذه اللحظة الحافلة بالثقافة والتقاليد تُظهر التزام مؤسسة ستام بتعزيز التعبير الفني والتراث المحلي بين الشباب.
التدريب على الأبوة الإيجابية: دعم رفاهية الأطفال

في إطار برنامج الكفالة الخاص بها، نظمت مؤسسة ستام تدريبًا حول الأبوة الإيجابية، موجهًا لأولياء الأمور من الأطفال المدعومين. أقيمت هذه المبادرة في الفترة من 13 إلى 15 نوفمبر في ثلاث مناطق: موساغا، غيهانغا، وريانصورو. كان الهدف من هذه الورش تعزيز الممارسات التربوية وخلق بيئة أسرية داعمة لتطور الأطفال.
ورشة عمل حول استثمار مشروع BDI 1058 في رويغي وموينغا

تم عقد ورشة عمل لتقييم إنجازات مشروع BDI 1058 في رويغي، الممول من Welthungerhilfe. وقد سمحت هذه الفعالية بتحليل النجاحات والتحديات التي واجهتها الأنشطة السابقة بهدف تحسين التدخلات المستقبلية. كما تم تنظيم ورشة مشابهة في موينغا لمواصلة هذا النهج البنّاء.
خاتمة
الأنشطة الأخيرة لمؤسسة ستام تشهد على التزامها المستمر بتطوير التعليم والثقافة والمجتمع في بوروندي. سواء من خلال نجاح المدارس الفنية، أو تعزيز الثقافة، أو دعم الآباء والأطفال، فإن كل مبادرة تعكس العمل الجاد من أجل مستقبل أفضل. بفضل هذه الجهود الجماعية، تواصل مؤسسة ستام بناء تأثير دائم وإيجابي في حياة المجتمعات البوروندية.